عُقد اجتماع تشاوري بين البعثة البريطانية في دمشق ممثلة بالسيدة آن سنو، ومجموعة من ممثلات مؤسسات المجتمع المدني السوري، وذلك بتنسيق من فريق “حراك نسوي لأجل التغيير”.
ناقش الاجتماع عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية على المستويين المحلي والوطني، وتم التطرق إلى أبرز النقاط التالية:
التعريف بسياق المحافظات والمناطق السورية التي شهدت نشاطاً في مجال العمل المدني والنسوي من قِبل المؤسسات النسائية.
مناقشة مرحلة الانتقال السياسي والمستجدات الراهنة في ضوء التطورات الجارية في البلاد.
التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف المحافظات وشرائح المجتمع، لضمان مشاركة فاعلة للنساء في مرحلة الانتقال السياسي، وتمكين وصولهن إلى مواقع التأثير وصنع القرار، ولا سيما في القضايا العامة والسياسية.
التداول حول تأثير العقوبات الاقتصادية وأهمية النظر في رفعها خلال المرحلة الحالية لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة المدنيين.
الحديث حول العدالة الانتقالية وضرورة اتخاذ خطوات جدية لضمان الاستقرار والأمان المستدام في سوريا.
وشاركت في الاجتماع شبكة قائدات السلام ممثلةً برئيسة هيئتها الإدارية السيدة ستير قاسم، التي سلطت الضوء على المعاناة المزدوجة التي تواجهها نساء شمال وشرق سوريا في ظل الاعتداءات المستمرة من قبل الدولة التركية، وما تسببه من تدمير للبنية التحتية واستهداف للناشطات النسويات. كما أشارت إلى الكارثة البيئية المتفاقمة في سوريا عموماً، وفي مناطق شمال وشرق سوريا خصوصاً، نتيجة سنوات من الصراع وما خلفته من آثار إنسانية وبيئية خطيرة.
وأكدت المشاركات في ختام الاجتماع على أهمية استمرار هذا النوع من اللقاءات لتعزيز التشاور والتنسيق بين المنظمات النسوية والجهات الدولية، بما يسهم في دعم جهود السلام والعدالة والمشاركة المتكافئة للمرأة في مستقبل سوريا.

